عمره اكثر من 4,000 سنة وهو باسسه مقبرة عائلة سيدنا ابراهيم (الخليل) عليه السلام، وهو من قام بشراء حقل وفيه مغارة عند موت زوجته ستنا سارة عن عمر يناهز 127
وتم دفنه عند موته عن عمر يناهز 175 ومن ثم دفن ابنه اسحاق وزوجته رفقة وحفيده يعقوب وزوجته
وبحسب معتقدات المسلمين دُفن ايضا سيدنا يوسف عليه السلام، سيدنا ادم عليه السلام وهنالك ايضا ترجيحات بوجود مقام وقبر لسيدنا نوح.
وهذا ما يجعل المكان مقدس لجميع الاديان السماوية
وعلى مدار السنين تم تغير هويته بحسب من يحكم البلاد، ليصبح كنيسة، مسجد، كنيسة ليستعيده صلاح الدين بعد 90 عام ويبقى في سيطرة المسلمين حتى 1967 وهنا يحصل تقسيمه بين اليهود والمسلمين وبعد مجزرة سنة 1994 والتي تم قتل حوالي 29 مصلي واصابة 150 في 15 رمضان، كان الحل هو في وضع حواجز تحد حركة سير الفلسطينيين وتحويل شارع الشهداء تدريجيا لشارع يتفقده ويمنع من دخوله غالبية الفلسطينيين
في حين يتم تقليص تواجد المسلمين او محاولة لتقليص تواجدهم عبر السنين.
