بالحرب بين شعري وبين – من الفائز؟

تقبل النفس هو واحد من التحديان الي بواجها على مدار سنوات، وبحس كل ما تقبلت حالي كل ما قدرت اواجه اشياء صعبة!

لا شك انه واحد من اكبر التحديات هو تقبل مبنى شعري، وهاد موضوع صارله فترة كبيرة من حياتي ويمكن حان الوقت اواجه الاشي، من منطلق انه راح يحررني ويخليني اتقدم.

مبنى شعر كيرلي او افريقي هو مش حسب مفاهيم الجمال ع القليلة بالستين او سبعين سنة الاخيرة وحتى لو منشوف عدد لا يستاهن فيه من ناس عندها شعر مختلف الا انه الحقيقة بتخفي وراها اشياء تانية، نوعية الشعر هاي مش مقبولة والنظرة الها مغالطة ودايما بتلاقي انه الهدف “نروض” الشعر، نعلمه يكون زي الباقي- طيب ولي شعرها عنده شخصية وبقرر عنها؟ وهاد بعد محاولات كبيرة لترويضه ادت بصورة مباشرة للاساءة بامور تانية يمكن ماعطتيهاش اهمية بوقتها زي عقلي 🧠! الكيماويات ممكن تقتل كتير اشياء

وهلا لما محاولاتي اللا نهائية بالتعامل مع الشعر الابيض بتخليني اواجه نفس الموضوع من زاوية تانية، وكأنني تقدمت في اللعبة ووصلت مرحلة متقدمة والتحدي زاد، وصار اصعب بس جوهر الموضوع لازال هو: اخفاء نفسي وعدم تقبلها!

واعترافي باخطاء عملتها ع مدار السنين ادت في اني اوصل لهون ولازم يجي وقت المواجهة، لانه لما التحدي يزيد لازم انا كمان اعطي نفسي قوة، لانه الامور مش راح تصير اسهل بالعكس راح تصعب فهاد هو الوقت اقوي نفسي.

سيرورة مش راح تكون سهلة اطلاقا واذا كنت شجاعة بشاركها 😅 بس مكنتش بستنى

هاي بس بداية الطريق، كل ما اوصل لمفترق طرق لازم اختار وراح اختار نفسي ومواجهة التحدي

واتوكل ع ربي والاقي الطريق الاصح

Leave a Reply