كيف اصبح اندرو تايت واحد من اكبر المؤثرين على الجيل الصغير؟

حصل على نجاحة عبر المنصات المختلفة قبل ان تقوم الاخيرة بغلق حساباته لاتهامه بمهاجمة المراة ونشر افكار معادية للنسوية ولمجتمع الميم.
يتوجه تايت لعالم التحفيز، يتبع سياسة “العمل” و”الاجتهاد” ينادي للانضباط ويدمج بين عالم الكيك بوكس والاهداف في عالمنا، فهو يحث الشباب للعمل والاجتهاد بدل التركيز على النوايا الحسنة او التفكير الايجابي، فلديه القدرة لجذبك وسرقتك عند الاستماع اليه وفي نفس الوقت قد يجعلك تنفر منه وتبتعد خشية من سماع افكاره الرجعية نوعا ما واتباعها على المستمعين.
استطاع تايت بكل حكمة ان يكون مؤثر وسط فارغ عالمي، يفتقد قيادة ملائمة في عصر يقتصر على سياسين من الطراز الرخيص وعلى تجار هيمنتهم واضحة لا تخجل امام جيل يرغب في داخله لتحدي، انتماء واحداث تغير.
فكيف لا يتابع الجيل الصغير نجما صاعدا حتى لو كان مثيرا للجدل!

صور تايت نفسه وبكل ذكاء كمت يعبر عن رايه لا اكثر، بالاضافة الى ارادته كشف المنظمات والاجهزة الذي بعتمد العالم عليه، فهو في ذلك يهدم الاسس الذي تربى عليها بالاساس ويحول الموضوع الى رؤية تخدمه اولا!

ينكر كرهه للنساء او النسوية، ومع ذلك يكثر في الحديث عن التغيرات الاجتماعية والتي تصب في وضع المراة في خانة اقل من الرجل، وفي اعتناقه للاسلام يفتخر في ذلك، رغم ان الاسلام جاء لنصر المراة فكيف تغير ذلك الانطباع؟

Leave a Reply